ميرزا حسين النوري الطبرسي
92
جنة المأوى في ذكر من فاز بلقاء الحجة ( ع )
وكتب إلى الرئيس أن يتفحص في أرباب مذاهب الاسلام واليهود والمجوس والنصارى ، وأنهم هل رأوا ظهور صاحب الأمر عليه السّلام في آخر الزمان في كتبهم أم لا ؟ قال الحاج المزبور : وقد سألت من قسيس كان في بندر صورت عن صحة المكاتبة المذكورة فذكر لي كما سمعت ، وسلالة النجباء مير أبو طالب وميرزا بزرك الإيراني ، وهم الآن من وجوه معارف البندر المذكور نقلا لي كما ذكرت ، وبالجملة الخبر مشهور منتشر في تلك البلدة واللّه العالم . * * * الحكاية الحادية والثلاثون : [ اشعاع في فضاء مسجد الكوفة ] حدثني العالم النبيل ، والفاضل الجليل ، الصالح الثقة العدل الذي قل له البديل ، الحاج المولى محسن الاصفهاني المجاور لمشهد أبي عبد اللّه عليه السّلام حيا وميتا وكان من أوثق أئمة الجماعة قال : حدثني السيد السند ، والعالم المؤيد ، التقي الصفي السيد محمّد بن السيد مال اللّه بن السيد معصوم القطيفي رحمهم اللّه ، قال : قصدت مسجد الكوفة في بعض ليالي الجمع ، وكان في زمان مخوف لا يتردد إلى المسجد أحد إلا مع عدة وتهيئة ، لكثرة من كان في أطراف النجف الأشرف من القطاع واللصوص ، وكان معي واحد من الطلاب . فلما دخلنا المسجد لم نجد فيه إلا رجلا واحدا من المشتغلين فأخذنا في آداب المسجد ، فلما حان غروب الشمس ، عمدنا إلى الباب فأغلقناه ، وطرحنا خلفه من الأحجار والأخشاب والطوب « 1 » والمدر إلى أن اطمئننا بعدم
--> ( 1 ) الطوب : الاجر بلغة أهل مصر .